السيد محمد باقر الموسوي
148
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
أقول : وذكر العلّامة المجلسي رحمه اللّه هذا الحديث بهذا الإسناد في موضع آخر من « البحار » في باب غزوة خيبر وفدك إلّا أنّ بدلا من : « عبد الرزاق بن سليمان » ذكر « عبد الرحمان بن سليمان الأزدي » ، فراجع . « 1 » وفي « الدرر النظيم » رواه عن حذيفة أيضا ، قال : لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أرسل النجاشيّ من غالية وقطيفة منسوجة بالذهب هدية إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقدم جعفر والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله بأرض خيبر ، فأتاه بالقدح من الغالية والقطيفة . . . إلى آخر الخبر . « 2 » 2579 / 4 - الخركوشيّ في « شرف المصطفى » عن زينب بنت حصين - في خبر - أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دخل على فاطمة عليها السّلام غداة من الغدوات ، فقالت : يا أبتاه ! قد أصبحنا وليس عندنا شيء . فقال : هاتي ذينك الطيرين . فالتفتت فإذا طيران خلفها ، فوضعتهما عنده ، فقال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : كلوا باسم اللّه . فبينما هم يأكلون ، إذ جاءهم سائل ، فقام على الباب ، فقال : السلام عليكم أهل البيت أطعمونا ممّا رزقكم اللّه . فردّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يطعمك اللّه يا عبد اللّه ! فمكث غير بعيد ، ثمّ رجع ، فقال مثل ذلك ، ثمّ ذهب ، ثمّ رجع فقالت فاطمة عليها السّلام : يا أبتاه ! سائل . فقال : يا بنتاه ! هذا هو الشيطان جاء ليأكل من هذا الطعام ، ولم يكن اللّه
--> ( 1 ) البحار : 21 / 19 ح 14 . ( 2 ) البحار : 37 / 107 .